منتدى شباب القحمان
مــرحــبا بـك زائرنـا الكــريـم

منتدى شباب القحمان

منتدى ملتقى الاحبه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الطــالب المـثالي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 164
نقاط : 489
تاريخ التسجيل : 09/02/2013

مُساهمةموضوع: الطــالب المـثالي   السبت فبراير 09, 2013 3:11 pm



يرغب الكثيرُ من الطُّلابِ في الحصول على لقبِ الطالب المثالي بالمدرسة؛ لما لها من ناحيةٍ معنوية تساعد الطُّلابَ على حبِّ المدرسة، وتحفزهم في دراستِهم، وتنمي التنافس الشريف بينهم.



نسمع كثيرًا عن مصطلحِ الطَّالبِ المثالي، فهناك جائزة بالمدرسة تُعطى سنويًّا للطَّالبِ المثالي في كثيرٍ من المدارس، فما هو المعيارُ الذي يتم على أساسِه اختيار الطَّالب المثالي بالمدرسة؟



مَن المسؤول عن اختيارِه؟ هل يختاره المعلِّمُ، أم إدارة المدرسة، أم باختيارِ الطُّلاب أنفسهم، أم الأخصائي النفسي، أم الأخصائي الاجتماعي، أم... إلخ؟



وما الأساسُ الذي يتمُّ على أساسِه اختيار الطالب المثالي؟ حيث إنَّ هذا الاختيار قد يؤثِّرُ على مستوى الطَّالبِ المثالي؛ حيث إنه قد يكون حافزًا له للاستمرارِ في التفوق، وقد يكون عاملاً سلبيًّا بالنسبةِ لباقي الطلاب الذين لم يحصلوا على نفسِ اللقب، لذا يكون لزامًا على من يقومُ بالاختيارِ أن يُراعي هذه المعايير للاختيارِ، حتى لا يكون الاختيارُ بشكلٍ عشوائي، بل يكون على أساسٍ علمي سليم، وأن يراعي المصداقيةَ والصدق في الاختيار للوصول لأفضل اختيارٍ يساعد على النهوضِ بالمرء والاهتمام بالوطنِ؛ حيث إنَّ كلَّ ما يحدثُ للطَّالبِ بالمدرسة يؤثِّر عليه مستقبلاً، وعلى تعاملِه مع الآخرين، وبالتالي يؤثِّرُ على الوطنِ، سواء بشكلٍ إيجابي أو سلبي، لذا كان الاهتمامُ بالطُّلابِ من الأسبابِ الهامَّةِ لكي ندخلَ في رَكْب الدول المتقدمة والدول الأكثر اهتمامًا بالتعليم؛ حيث إننا نجدُ الدولَ الغربية تهتمُّ بالتعليمِ، وتصرف كثيرًا على التعليمِ للارتقاء به، فنحن نحتاج أيضًا هذا الاهتمامَ والإنفاق داخل البلدِ لنرتقي بها، وننهض بالأمَّة، لذا كانت أهميةُ الاهتمامِ بالعلم، حيث قال الله - تعالى -: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [فاطر : 28].



والطالب عاملٌ هام في العمَليَّةِ التعليمية، بل هو الأساسُ، فبدون الطالب لا يمكن تقديم عمليةٍ تعليمية؛ حيث إنه هو المستقبلُ للعمليةِ التعليمية، وهو المنتج أيضًا.



لذا كان الاهتمامُ بالطالبِ من الأشياء الهامَّةِ التي تصلُ بالأمَّةِ العربية والإسلامية إلى التقدمِ والارتقاء والنهوض، ونكون من أفضلِ الأمم ونرتقي بالعلمِ والعمل بما نعمل، حتى نحقِّقَ الهدفَ الأساسي من العلمِ، ونصل لأفضل مكانةٍ، ونحن نستحقُّ ذلك لكي نكون في قمةِ الدول المتقدمة - بإذن الله - تعالى.



والطفلُ المصري هو أذكى أطفالِ العالم (كما تقولُ كثيرٌ من الأبحاث)؛ وذلك حتى سن 6 سنوات، وعند وصولِه سن المدرسةِ يَسُوء مستواه الدراسي، مما يعني أنَّ التعليمَ في مصر غير جيد، فعندما يدخلُ الطِّفلُ المدرسة لا يشغلُه إلا الحفظ؛ حيث إنه لا تُعطى له طريقة إلا طريقة الحفظِ والتلقين والمحاضرة، ولا يتم الاهتمامُ باستخدامِ الطرق العلمية الحديثة في التعليمِ؛ مثل: تفريد التعليم، واستخدام الحقيبة التعليمية، و... إلخ، مما يؤثِّرُ على النمو العقلي المطلوب من الطِّفلِ في هذا الوقت.



لكن الطلاب منهم المتميزُ والمتوسط والضعيف، وفي كلِّ فئة من الفئاتِ مندرجة تحتها فئاتٌ أخرى كثيرة، وهذا دليلٌ على التدرجِ الطبيعي في الكونِ عامَّة.



ونحن نتحدَّثُ هنا عن فئةِ الطلاب المثاليين، وهم غالبًا من الفئةِ المتفَوِّقة.



فمَن هو الطَّالبُ المثالي؟ هل هو الطالب الذي يجلس على مقعدِه بالفصل منذ بداية اليوم الدراسي، ولا يقومُ إلا بانتهاء اليوم، أم هو الطَّالبُ المطيع لأحاديث وأوامر معلميه، أم الطَّالب الملتزم بأداءِ الواجبات المطلوبة منه... إلخ؟



بالتأكيد لا نستطيعُ أن نضعَ معيارًا ثابتًا لاختيارِ الطَّالبِ المثالي، فقد يرى بعضُ المعلِّمين أنَّ الطَّالبَ المثالي هو الطالب الذكي المجتهد، بينما يرى آخرون أنه الطالب الهادئ غير المشاغب؛ حيث إنَّ الطلابَ المتميزين بعضهم كثيرو النشاط، مما يؤدِّي إلى ضيق بعض المعلِّمين بهم.



لكن الطالب المثالي لا بدَّ أن يتحلَّى بمجموعةٍ من الصفات الحسنة؛ أهمها:

1- التفوق:

التفوقُ، وهذا بمفهومِه العام، حيث يكون متفوقًا في دراستِه، ويحب العلمَ، ويساعد غيرَه على الوصولِ للفهم، ويكون الجهدُ المبذول منه كبيرًا حتى يصل إلى المكانةِ التي يرغب فيها في دراستِه وحياته العامَّة.



2- الالتزام:

خاصَّةً الالتزام الديني؛ حيث قال الله - تعالى -: ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه : 114]، فإننا كثيرًا ما نجدُ طلابًا متمَسِّكين بدينهم، فهم يصلُّون الفروضَ في أوقاتِها، ويحافظون عليها في أولِ وقتها، ويهتمون بصلةِ الرَّحمِ ومعاملة الوالدين بما يجبُ أن يُعاملوا به؛ حيث إنَّ الله - تعالى - قال: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ﴾ [الأحقاف : 15]، فيكون ملتزمًا بالأخلاقِ الكريمة دائمًا، ومطبقًا ما يعرفه فعلاً على أرضِ الواقع.



3- العلاقات الاجتماعية:

فالطالبُ يكون له علاقاتٌ اجتماعية جيدة مرتبطة بالمجتمع، فهو يعيشُ وسط مجتمعٍ لا بد أن يرعى تقاليدَه وعاداتِه، وأن يكوِّنَ علاقاتٍ جيدة مع غيره من الزُّملاءِ، وأيضًا من المعلِّمين، وهناك مؤسساتٌ اجتماعية كثيرة قد يشاركُ فيها الطَّالبُ؛ مثل: النوادي، والمكتبات، و... وغيرها، فيكون شخصيةً اجتماعية يتعاملُ مع الآخرين وَفْق ما تعلمه من خلالِ تعاملاته الكثيرة مع الآخرين، فهو يحاولُ الوصولَ لأفضلِ الطُّرقِ التي تجعله يصل للتوافقِ الاجتماعي الجيد المفيد له في حياتِه.



4- التمتع بالصحةِ النفسية:

وهي الشعور بالرِّضا والراحة النفسية والسعادة، فهذا الإحساسُ هامٌّ جدًّا لكي يتفوقَ المرءُ وينبغ في كافَّةِ المجالات، وهذا العاملُ هام لتحقيقِ التفوق والمحافظةِ عليه قدرَ الإمكان.



5- الشعور بالآخرين:

أن يشعر بغيرِه من النَّاسِ، ويراعي مشاعرَ الآخرين، فلا يتصف بالغرورِ والكبر، بل يكون متواضعًا، ويتعامل مع غيرِه بحبٍّ وبأخلاقِ الإسلام العظيمة؛ لقول الرَّسولِ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانِه ويدِه))، ولا يسمحُ لنفسِه أن يحتقرَ إنسانًا مهما كان مستواه أو هيئته؛ لقول الله - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ﴾ [الحجرات : 11]، بل يرضى بما قسمه الله له ولغيرِه من البشر، فهي قسمةُ الله لعبادِه، فلا يتكبر على غيرِه، بل يعاملهم باحترامٍ، يساعدهم إذا كان في استطاعتِه مساعدتُهم.



6- التعاون:

يتعاون مع زملائه في الفصلِ على نظافةِ الفصل، ويهتم بالتعاونِ البنَّاء المفيد لهم في العمليةِ التعليمية، والتعاون في الأنشطةِ التي يطلب منهم أن ينفذوها، فقد قال الله - تعالى -: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ ﴾ [المائدة : 2].



7-المشاركة في الأنشطة المدرسية:

هناك أنشطة مدرسية كثيرة؛ فهناك جماعاتٌ كثيرة، وتقوم بخدماتٍ ومجهودات جيدة بالمدرسة؛ مثل: الجماعة النفسية، وجماعة التربية الاجتماعية، وجماعة الصحافة، وجماعة المكتبة، وجماعة الرَّحلات و... وغيرها، فيشارك فيها بشكلٍ إيجابيٍّ وفعَّال، وهذه الأنشطةُ تساعدُه في الدِّراسةِ، وتنمي لَدَيْه قدراتٍ جديدة، ومعارف جيدة تفيده في حياتِه بشكلٍ عام.



8- الاجتهاد:

فالطَّالب المثالي يجتهدُ حتى يصلَ للتفوقِ الذي يرغبُ في تحقيقِه، ويجاهد نفسَه حتى يصلَ للأفضلِ دائمًا، فهو يستخدمُ الطُّرقَ الحسنة التي توصله لتحقيقِ ما يريده، والوصول إلى تحقيقِ أهدافٍ تساعده في حياتِه عامة، والصبرُ عاملٌ هام من عواملِ الوصول للتفوقِ والاجتهاد المثمر، للوصولِ إلى الأهداف المرجوة.



فلا بدَّ للطَّالب المثالي أن يتحلَّى بهذه الصفات أو على قدرٍ كبير منها، حتى نستطيع الحكم بأنَّه طالبٌ مثالي، بالإضافةِ إلى حبِّ أعضاءِ هيئة التدريس له، والتعاون مع زملائه ومشاركتهم الأنشطةَ المدرسية، والتفاعل الإيجابي داخل المدرسةِ، وفي حياته عامة، فما يتعلمه بالمدرسةِ يساعدُه في حياتِه عامة.

موفقين يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alqahman.roo7.biz
 
الطــالب المـثالي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب القحمان :: الفئة الأولى :: وزارة التربيـه والتعـليم-
انتقل الى: